الأربعاء، 10 يوليو، 2013

`ذكرى النكبة الموريتانية (حكم العسكر)



رفقة مجموعة من النشطاء الشباب وقفنا اليوم أمام الاذاعة "الحكومية" للتعبير عن امتناعنا عن استمرار حكم العسكر في اليوم الذي يوافق ذكرى حشر العسكر أنوفهم في السياسة محولين موريتانيا الى ثكنة مليئة بالمحاباة والظلم والنفاق مرسخين نظرتهم الأحادية المبنية على القوة والنفوذ لا على الحق ، على المصحلة الشخصية لا على المصلحة العامة ، على الرفاهية الشخصية على حساب البؤس العام الذي يمس كل فئات الشعب .
كنا 5 شباب فقط :

ـ الحسين ولد سيدي
ـ الشيخ عبد الله ولد مولاي
ـ ادريس ولد المهدي
ـ رابع شاب انضم إلينا
ـ وأنا
كان أهم شيء عندنا أن لا يمر هذا اليوم دون أن يسجل فيه موقف فلقد تراكم الصمت المطبق وتراكمت الخدع السياسية التي كانت دائما تقبل بالحلول الوسط والضبابية في أمور تتعلق بالمبادئ والقيم العليا مما جعل هذه القيم والمبادئ ضبابية غير قاطعة تتساوى في ذلك مع الصفقات السياسية العادية كتبادل المناطق والمصالح .. وهو خطر داهم ، فوطن لا مبادئ له ولا قيم هو أشبه بشيء هلامي في مهب ريح .
قلناها صراحة "يسقط يسقط حكم العسكر" بوصفه كان ولا يزال أهم مانع لتجسيد حياة ديمقراطية عادلة ودولة مؤسسات محترمة لتنافي طبيعته وطبيعة العسكر التكوينية مع تلك القيم النبيلة المبنية على الأسس والمبادئ العامة لا على الأشخاص واللوبيات والقوة والنفوذ ـ فقط ـ .

ولأن عددنا قليل جدا (5) فقط فكان لزاما علينا أن نرسل رسالة ذات دلالة رمزية قوية تغطي على قلة العدد (وهو ليس معرة في قاموسنا) فجمعنا بعض النفايات المتناثرة على الشارع وكتبنا عن يقين وعلم بها عبارة "حكم العسكر" لأننا نعرف حقيقته ولأن هذه هي حقيقته .