الأربعاء، 27 يوليو، 2011

اغنية منمي القرون الحجرية

أغنية جميلة سمعتها ذات سفر عبر الزمن من راع يبكي معزاتين في العصور الحجرية ، تقول الأغنية :

" هل تسمعون صوت الطيور في أزقة الغابة ؟

إني أسمعها بشكل واضح ، أسكتن

فصوت الهواء يعطيها صوتا كصوت الآلهة

أريد ان اسمع جيدا ماتقول لزميلتها عن صقر السهول الجائر

هاهي تخبرني أنكما ستموتان ،

يا إلهي أنتما ميتتين ؟

ستميتانني كل يوم مرتين ،

وستقفزان على أحلامي

أنتن كل حياتي أنتن أيامي

أنتن الماضي والحاضر ،

سأغني عليكن بكل حروف سفحنا العظيم

أو بهمهمة سكان الوادي المجاور ،

فهمهتهم جميلة كرقص الزهور المفترسة

سأودعكن يا حبيباتي لأن الشتاء قادم

ولأني سأطبق كهفي علي وأنتظر موت الشتاء البطيء

ولأني سأعد وجبة رائعة من أوراق عشب الكهف

تلك التي تشعرني بالنعاس ، أنا الآن نائم

أنا الآن نائم "

آه كم هي مؤثرة تلك الأغنية كنت متسرعا كي أحصد صورة من هذا المشهد الرهيب قبل أن تأخذني الموجة الضوئية إلى القرن الواحد والعشرين ، لكن المفاجأة كانت كبيرة حين أنتهى وقع الوميض الضوئي عن تأثيره الكامل على بصري لأكتشف أن الموجة الضوئية قد خطفت معي معزاتي الراعي المسكين ووضعتهما على ناصيتي شارع مأهول بالحركة في عاصمتنا النظيفة التى تصلح لأن تكون " اللوجو " المميز لموريتانيا الجديدة ،

الصداع الآن زال والرؤية أتضحت وتأكدت انهما جيفتين فعلا على ناصية الطريق العام في مقاطعة توجنين وأنتظر الآن من يفهمني أننا لسنا في إحدى أسوء القرون الحجرية ؟؟ !