إســــــــــــــــــــــــحــــــــقــــــــــوا الــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــــــــار
الأربعاء، 15 فبراير 2012
الجنرال في عشر خطوات نحو الديكتاتورية
السبت، 4 فبراير 2012
دموع ونحيب ، وعالم كئيب .

على فكرة الصورة فوق لحمزة الخطيب الذي قتلته قوات الشبيحة وقوات الأسد قبل أن تصنع أكذوبة المجموعات المسلحة وعناصر القاعدة .
الثلاثاء، 31 يناير 2012
الإحتجاج والمقاومة ،،، 1


الثلاثاء، 17 يناير 2012
أحلام يعقوب

رائحة النفط في كل مكان ولحظات قبل إشعال عود الثقاب كان يفكر في العالم القادم إليه ، عالم العدالة الإلهية التي لا يمكن لأحد من هؤلاء الظلمة الذين يعيشون اليوم العبور هناك لمنازعته الحقوق المكفولة له والعودة إلى عالم الظلم اليوم ، كان موقنا أنه بعد دقائق لن يفتح عينيه مجددا على عالم يلقى فيه القبض على نشطاء حقوق الإنسان لأن شخصا ما جاهلا لا يفهم أي معنى للإنسان .
وهو يذاكر رسالته الأخيرة كان يفكر في الأسعار التي بدأت تلتهب لتحرق جيوب الفقراء اللذين لا دخل ثابت لديهم أعاد حالة القعدة التي كان يعد فيها الرسالة وخاطب نفسه :
"يجب أن يكون هناك ما يتعلق بأسعار المواد الغذائية ، من سيحمي هؤلاء ذات يوم لو وجدوا أنفسهم عاجزين عن سداد فاتورة الغداء ؟ وما أكثر من سيعجز عن ذالك ذات يوم ، ما سبب كل هذا الغلاء ؟ "
السبب الأكيد في عقل يعقوب هو مضاعفة الأرباح من الشرائك المستوردة للمواد الغذائية والرسوم العالية على هذه المواد كأن هناك جهة تسعى جاهدة أن يبقى هذا الشعب جائعا لا يحسن التفكير إلا في ماذا سيأكل غدا ؟
هناك من سيقول إن الدولة تحتاج دائما لأموال لتدشين المشاريع وتسيير أمورها ، إذا لماذا لا تكون هناك رسوم جمركية مرتفعة على السجائر والسيارات الفارهة والصادرات من الذهب التي تنهب كيفما ما يشاء لها الجنرالات الحاكمون ، أين ثوراتنا البحرية وهل عليها رسوم جمركية تعادل الرسوم وزيادة الأرباح على المواد الغذائية ؟ فقط إثقال كاهل الحلقة الأضعف التي لا تتقن الدفاع عن حقوقها . لماذا ؟ كل هذا حفاظا من الجنرالات وقادة الجيش على حكمهم وسلطتهم ؟ إذا سيكتب يعقوب :
"لا يحق لعسكري سابق أو حالي أن ينتخب لمنصب رئاسة الجمهورية "
لكن الناس بحاجة لمؤسسات حقيقية وليست مؤسسات الدمى التي يحركها الرئيس مهما كان ، متى نتخلص من تغول الحكام ، أليس لهذه الدوامة من نهاية ؟ إن قامت ثورة ما فلابد من أن تضع عينيها على ذالك الشيء ، يلتفت يعقوب إلى الورقة التي قد سطرت فيها سطور ويراجع ما كتب من قبل وهو يتحسسها ثم يثبت القلم في بداية السطر :
"إلزامية اقتراح رئيس الوزراء من الكتلة الأكثرية في البرلمان
إلزامية تزكية البرلمان لوزراء : العدل ، الداخلية ، المالية والتعليم
إلزامية تزكية البرلمان لرؤساء المحاكم والمدعي العام
إلزامية تزكية البرلمان لأعضاء المجلس الدستوري"
يخرج قليلا ، يجول بنظره في الأفق الفسيح ، يفكر "لاشك أن هناك زمنا سيكون أحسن ، لاشك أن الأجيال القادمة ستنال الجائزة الكبرى التي سنخلفها لهم ، سينالون بلدا حرا نزيها يحكمه القانون ، تحكمه مؤسسات حقيقية وأوضاع معيشية تليق بالإنسان"
يعود ليجلس بهدوء قرب الورقة والقلم ، "نعم لقد حان الوقت للشعب الموريتاني أن يختار بكل حرية من يحكمه ويسير ثرواته التي تكفيه غنى عن صدقات الدول الأجنبية "
لقد فهم التونسيون ما قام به البوعزيزي ، وسيفهم الموريتانيون ما سيقوم به يعقوب ،
رائحة النفط في كل مكان ولحظات قبل إشعال عود الثقاب كان يفكر في العالم الذي سيذهب عنه ، أطرق قليلا وهو يداعب عود الثقاب وتسيطر على أفكاره "تهون أرواحنا من أجل موريتانيا لكي يعيش أبناؤنا في بلد تسود فيه الإجــــتماعية والحرية والديـــــمــقراطــ ــــ ــــ ــية" كانت تلك هي اللحظة الأخيرة .
بعد عام من هجرانك لعالمنا نؤكد لك يا يعقوب أن كل ما أحرقت من أجله جسدك لم يتحقق منه شيء ، لكننا ماضون .
بعد عام من هجرانك لعالمنا نؤكد لك يا يعقوب ، أننا لم نكن نرغب في الطريقة التي عبرت بها عن غضبك ، أو مطالبك ، ورغم ذالك نقدر تضحيتك ، ونحن ماضون .
بعد عام من هجرانك لعالمنا نؤكد لك يا يعقوب أننا نرجو من ربنا القدير رافع السماء وخالق الميزان والحاكم بالقسط أن يرحمك . وسنستمر في النضال من أجل موريتانيا فقر عينا ، نحن ماضون .
الأحد، 8 يناير 2012
لا جيش مقدسا ولا يحزنون ...







السبت، 31 ديسمبر 2011
إني أتنفس ظلما
- اليورانيوم
- الذهب (صارت موريتانيا ثاني أكبر دولة تصدر الذهب في العالم)
- النحاس
- الكوارتز
- الفوسفات
- الحديد
- الأسماك (ثاني أغني شواطئ العالم بالأسماك بعد اليابان)
- البترول(أحتياطي يقدر بمليار ونصف برميل)
- الماشية (أبقار وأغنام وإبل وماعز)
- الزراعة
| البلدان | عدد السكان بمليون نسمة (إحصاء 2010) | نسبة الولادات في الالف | نسبة الوفيات في الالف | نسبة التكاثر الطبيعي في الالف | نسبة وفيات الاطفال في الالف | معدل امد الحياة(بالسنة) | قيمة التنمية البشرية | الرتبة عالميا |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 36.6 | 30 | 6 | 24 | 39 | 72.6 | 0.704 | 107 | |
| 32.7 | 23 | 6 | 17 | 39 | 71.1 | 0.646 | 126 | |
| 11.5 | 22 | 7 | 15 | 21 | 72.9 | 0.749 | 91 | |
| 6.5 | 28 | 3 | 25 | 16 | 72.4 | 0.783 | 61 | |
| 4.0 | 41 | 13 | 28 | 120 | 51.9 | 0.454 | 154 |
الخميس، 22 ديسمبر 2011
فعلا أنتم تزينوها
أنتم فعلا يا أعزائي تزينون أي بيت تنزلون فيه لكن ايضا لديكم ميزات أخرى ، قد لايفطن لها نظام لايقرأ بل يمثل دور القراءة ، لايعرف أن من مزاياكم عنفوان الحياة ورفض الظلم وتحدي القمع ، لايعرفون أن أقلامكم أخذت الصدق من الفعل الصادق ، أعذروهم .
ختاما لا أجد قولا يناسب وقوفك يا حسين ، ويا أخت لينا ، ويا هشام ، أظن شكرا لاتفي لأن الكلمات ضئيلة والأفعال عظيمة ، ليس فقط رفضكم لتلميع نظام عسكري قمعي ، ولكن لإسهامكم في أجواء الحرية في بلدانكم ... شكرا ، شكرا
الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011
رسالة من المدونين الموريتانيين لزملائهم العرب

قبل شهرين أعلن عن تنظيم "اللقاء الوطني حول تقنيات التواصل الاجتماعي ",في مدينة "الزويرات "الموريتانية و,الذي كان يهدف المنظمين من خلاله إلى ربط الصلاة بين النشطاء العرب وإخوتهم الموريتانيين لتبادل الخبرات, وكذالك بناء قدرات القيادات الشابة حول تقنيات التواصل الاجتماعي و طرق استخدامها إضافة إلى التحرير و النشر و المونتاج وذلك على يد خبراء متخصصين في المجال من دول شقيقة. .
إلا أن النظام العسكري في موريتانيا قام بمنع تنظيم هذا اللقاء رغم أن الهيئة التي دعت له مرخص لها لدى السلطات الموريتانية ولم يبدى النظام أي تبرير إلا أنه يعترض على مشاركة بعض النشطاء الموريتانيين في هذا الملتقى .
واليوم توجد أخبار عن عزم النظام العسكري في موريتانيا على تنظيم ملتقى شبابي سياسي يحضره بعض نجوم الربيع العربي الشباب من المدونين الذين ثبت نشاطهم على شبكة الانترنت وتفاعلهم السياسي بشكل كبير للإطاحة برؤساء ديكتاتوريين في دول عربية عدة كمصر وتونس وليبيا وربما سوريا واليمن التي لا زالت الثورات تتفاعل فيها."..
ولهذا نوجه رسالة إلى كل المدونين, والنشطاء العرب مفادها أنه عليهم أن لا يشاركوا في هذا النشاط الذي يحاول هذا النظام العسكري القمعي تجميل صورته به ,فهذا النظام وقف ضد الثورات العربية فدعم القذافي حتى بعد سقوطه دعمه باستماتة ودعم بشار وبعث له رئيس وزرائهم ليؤكد وقوفه معه في حربه ضد شعبه .
وهذا النظام يقمع التظاهرات السلمية في موريتانيا فقد قمع مظاهرات حركة 25 فبراير وقتل أحد نشطاء حركة "لاتلمس جنسيتي",ومازال يقمع كل التحركات السلمية ويحرم الموريتانيين من حقهم في التظاهر ,ويضيق على النشطاء الحقوقيين .
وهذا النظام حرم الشعب الموريتاني من تجربته الديمقراطية الوليدة التي أبهرت العالم فقام رأسه بإزاحة أول رئيس مدني منتخب في موريتانيا .
لذالك نرجوا من كل أصحاب الضمائر الحية من" المدونين" و"لنشطاء" العرب عدم المشاركة في هذا الملتقي كي لا يجملوا وجه نظام عسكري قبيح ويشاركوا في قمع شعب مقهور .
الاثنين، 19 ديسمبر 2011
تونس الخضراء ،،، بلا طحالب

لا يوجد يوم فكرت فيه بطريقة عادية دون أن ادخل عليه بعض الأفكار الخيالية ، كنت دائما أحب التوسع في الخيال والتصورات التي تنتشلني من أهم شيء أتابعه أو أعمل عليه ، تخيلت يوما تصورات عن المستقبل العربي مع افتراض أن التقدم أمر واقع ـ كنت فقط أتخيل كيف لو استيقظنا بعد 1000 عام من الثلاجات التي أعدت لنا بعد أن ربحنا اليانصيب الذي يسمح لشخص واحد من العالم كله خاصية التجميد لألف سنة ـ لاشك أنها قصص مثيرة تلك التي حدثت بعدنا كيف لأحفادنا أن يتمكنوا من العودة وتجديد الوعي والتفكير والسيطرة والتقدم من جديد وتوليد عقول تفهم أن كل شيء في أوطاننا هو ملك الشعب وليس منة من الحاكم يشكر عليه إن قام بخدمات ب 1% من أموال الدولة في مصلحة الشعب وتحويل الباقي إلى حساباته ،
صدقوني كثيرا ما أفكر هكذا .
ـ توقعت أن يقوم ثائر بالتضحية بروحه وينزع الأمر بالقوة بعد الكثير من العمليات السرية والتنظيم ثم يعيد أموال الشعب إلى الشعب وقرار الشعب إلى الشعب ـ ثم تابعت ـ لاشك انه موجود ذالك الشخص الذي قد يفعلها لكن المشكلة أن الطحالب ستعيد التفافها بالنظام وبالبركة التي يصدر منها القرار لتوهمهم أن العش أخضر وأن الجميع بخير ، شيئا فشيئا ، يوما فشهرا فعاما فيخلف الرجل ابنه وتزدهر الطحالب وتعود البركة إلى أول صفر حسب به عمر سابقتها ، أكون حينها قد تعبت من متابعة التفكير في هذه الدوامة التي لا حل لها ـ وبطبيعتي لا أحب الطحالب ـ
ـ توقعت أن تحدث أزمة اقتصادية تقضي على كل العرب جوعا ويعود الجميع إلى عصر اكتشاف الرغيف ، تضعف نزوة حب السلطة ، تسقط الأصنام الحاكمة بعد أن يموت الشعب ـ على رأي عادل إمام ـ ، التفكير في هذه كيفية الحلول شيء صعب ويأتي بالكثير من عفن الخيال .
توقعت الكثير لكني لم أتوقع يوما أن يخرج شعب عربي على حاكمه ويخرجه من قصره جهارا نهارا ، لأني أعرف كيف يفكر المواطن العربي ـ أنا مثلا لن أخرج في مظاهرات قد تضرب فيها النيران ـ هل أنا مجنون ؟! أبدا ، هكذا يفكر الجميع ـ هنا ـ لكنني عرفت القصة التي ستحكى علي :
الشعب التونسي يخرج بالمئات للشارع تنديدا بالجوع ، يخرج بالآلاف تنديدا بالألم ، تخرج تونس كلها تنديدا بالملل من النظام من الظلم من التهميش من الدكتاتورية من السرقة والنهب من التجويع ـ تخرج من عبادة الأصنام ـ ثم تعيد صياغة نفسها بنفسها ـ هنا استقلت تونس ـ .
سأحتفظ بمراهنتي على أن يخرج شعب آخر لنفسي ، لكني أراهن أن الطحالب الآن ترتجف .
الأحد، 4 ديسمبر 2011
الطريق إلى إينال 3

الخميس، 1 ديسمبر 2011
الطريق إلى إينال 2

