السبت، 1 سبتمبر 2018

نتائج وتوقعات

- طبعا النتيجة مبدئيا محسومة (باغلبية كبيرة) للاتحاد من أجل الجمهورية ، وسيحقق الجنرال أغلبية مريحة بتحالفاته مع فسيفساء الأحزاب التي تبرأ منها في الحملة ،

- طبعا لن تسير العملية بأقل القليل من الشفافية ، ستكون كما قال المصريون عن انتخابات مصر 2010 "تزويرا تشوبه عمليات انتخابية"

- طبعا سيقتنع الكثير من المراهقين السياسيين أن موريتانيا ليست سويسرا وليست حتى موريتانيا 2003 ، ورغم ذلك الصحو المفاجئ (سربرااااااايز) سيستخدمها بعضهم ممن سينبطحون في تصفيقاتهم القادمة ، اما البعض الآخر فسيتلمس طريقا في احد الاحزاب المعارضة او طريقا الى العدمية .

- طبعا ستقف المعارضة فاقدة للحيلة فيما تفعل امام الهزيمة الوقحة التي تعيد الى الاذهان هزائم 1992 و 2003 و 2009 ، وإذ أن المعارضة لم تبلور او تعمل يوما على بلورة عمل جماهري ذي طابع نضالي صدامي ومقاوم، طبعا لا اعتبر محاولات 2012 الى 2017 محاولات جادة في بلورة عمل جماهيري صدامي، فتلك المحاولات تنقصها عدة عوامل اهمها وضوح الرؤية والخطاب السياسي الذي يزرع التحدي وثقافة الصدام "السلمي" واستغلال مقدرات قوة الفعل لدى الجماهير .

- طبعا ستسوء حالة الجنرال النفسية وهو يتاكد ان المواطنين ليسوا مع مشاريع دستوره ولا مع نوابه ولا مع سياسياساته وأن تحقيق الاستمرار في السلطة يحتاج استمرار مسلسل "الانقلابات الانتخابية" وهو مسلسل ثقيل وكئيب وينذر في كل مرة باستمرار الاحتقان الشعبي ويجعله يقترب من الوضع الذي كان سببا في أن يقوم (حين كان عسكريا مغمورا) بانقلاب عسكري على معاوية.

- طبعا سيحصل انقلاب آخر (لاحظ اني لم احدد وقتا للانقلاب)، خصوصا اذا ما لاحظنا انسداد الافق واستجداء عدة شخصيات اقتصادية وسياسية واعلامية للعسكر بالتدخل في ظل استمرار الاحتقان السياسي وانسداد الافق وغياب بدائل نضالية مدنية ، سيحصل انقلاب .

- طبعا بعد الانقلاب سيسير قادة الاتحاد من اجل الجمهورية وعلى رأسهم ولد محم في مسيرات تاييد للحركة التصحيحية  الجديدة .

محمد ولد عبدو
1 سبتمبر 2018

هناك تعليق واحد:

  1. نظم التناوب الديموقراطي عند العساكر لإجتناب التفريط و الإفراط في ما للسلطة من مآثر

    الحمد لله الذي يؤتي من يشا
    ملكا و ينزعه منه حين يشا
    على الفراغ و صحة الأبدان
    و السلم مع الإسلام و الإيمان

    و بعدُ، قال المواطن البسيط
    مِن تكنوقراطه مَن له تفريط
    في ما له نفع من التسَيّسِ
    و كم و كم بذاك من مستأنِسِ
    تدبر الأحداث و خذ العِبر
    من تناوبٍ خلا من الغرر
    بين عساكر على الرئاسه
    إمتهنو بعد التقاعد السياسه
    فهو مثال يحتذى إذا العساكرْ
    حكمت شعبا تسوسه العشائر
    في بلاد ثروتها وفيره
    حقيقة فقر شعبها مريره
    لذا مؤسسات حكمها ضعيفه
    تهون لدى النائبة الخفيفه

    كيوم كان في الحكم شبه شغورْ
    حين أصاب طلقُ ضابطٍ مغمور
    بالصدفة الرئيسَ قرب "الطُّوَيِّله"
    كما حكَى وقيل ذا حُكِيَ لَهْ
    و نقل الرئيس للعلاج
    و الشعب بين آيسٍ و راجِ
    بقلبٍ على قلبِ رئيسِ الفقرا
    في قالب السراء و الضرا بِلا مِرا
    فكاد أن يشل العمل الحكومي
    و أفتى بالشغور بعض القوم
    فضَبط قائد جيشنا الأمورْ
    و لم نلجأ لقانون و لا دستور!

    حتى تماثل الرئيس للشفاء
    و استقبلته الناس بإحتفاء
    فعاد لكرسيه الرئاسي
    مزاولا نشاطه السياسي
    و دعا الأحزاب لمائدة الحوارِ
    فكان أهل الشأن ذوُو أطوارِ
    موالٍ للنظام "يبَرَّ متْواسِ"
    حاكما -قرْني بقَرة في "حاسِ"-
    و معارض من الصنف المعاهدِ
    على الحوار بين مُشاهد و شاهدِ
    و معارض من صنف ممانع
    لا يرى في الحوارِ أي منافعِ

    فجدد الشعب للرئيس إنتخابا
    و كان شعاره الجديد "الشبابا"
    و جاء من مصْر بلحن جديد
    للحماس بعد تجديد النشيد
    و زاد في علم البلاد احمرارا
    و صكَّ عملة تختزل الأصفارا
    وحلّ غرفة مجلس الشيوخِ
    حين أمتنعوا له عن الرضوخ
    فسكّ مجالس الجهات سكا
    و دكّ مبنى مجلس الشيوخ دكا

    و عم الخوض في شأن المأموريه
    فصار فتحها كفتح معموريه
    و الوزرا يؤكدون كل حين
    أن النظام باقٍ دون مين
    "بل واهم من شك في ذهابِ
    هذا الرئيس يا ذوي الألباب"
    و الرئيس مداومٌ على تأكيدِ
    نيته عدم السعي للتجديد
    قال: لن أكون أبدا مرشَّحا
    بل أدعم الذي أراه الأصلحا
    فكان لسان حال كل الساسه
    أنا لها! و لا تنقصهم حماسه!
    حتى أتى من الرئاسة البيانْ
    ليقطع شكوك الناس بالبرهان

    فلم يغير رئيسنا الدستورا
    خوف جهة أو إتيانه محظورا
    قال من يستطيع منع ذالكا؟
    إن أردت، و لو خاض المعاركا!
    نعم...أنا ذاهب! في اللاشعور
    سأبقى! حاضرا في كل الأمور
    أي وفاءٍ هذا، ما هذا الشعور ؟
    هل من خصاصٍ في أولياء الأمور؟
    هل حِرصا على وطن محبوب؟
    أو جيب جابٍ جبى فيه كل الجيوب؟

    قريبا يسلم مقاليد الأمور
    لرئيسٍ، صاحبِ عهدِ شبه الشغور،
    أتت به أصوات الشعب الأغَرْ
    ما كان لجُلها من صندوقه مَفرْ
    فمن لم يطع خيار الحكومه
    زادَ سواد جماعة "معلومه".

    و ذي دَهْما المواطنين تشكر
    هذا الذي قضى و من ينتظر
    فالأول كان لنا مثالا..
    حين قال لا لثالثة لا.. لا!
    ، فما لنا طوقٌ و "ذاكَ كافي"...
    فهي بلا مَينٍ ثالثةُ الأثافي.
    و الثاني لنُبله و لا دليلْ ...
    أكبرَ من كونه رضي بالقليلْ.
    فكان حارسا بلا خصاصه ...
    عشيةَ أصابت "كارِهنا" الرصاصه.
    فنال أعلى رتب الجداره ...
    بترئيسٍ "جاءت عليه الإستخاره".
    و سبحان من جعل المنتخَبا ...
    من كان على منتخَب منقلِبا
    ثم الصلاة على النبي المصطفى ...
    وفى بالعهد عسكرٌ أو ما وفى

    ردحذف